ابو القاسم عبد الله بن محمد القاشانى
53
تاريخ اولجايتو ( فارسى )
مرحلهء التاغ . و روز پنجشنبه نوزدهم ربيع الاولى مرحوم اويرات بيكى وفات يافت به مرحلهء اوجان به وقت نيمروز . و روز پنجشنبه سيم ربيع الاخر امير جاوقور پسر جوشى به حدود و ان و وسطان وفات يافت و تابوت او به شهر سلطانيه مدفون گشت و روز پنجشنبه دهم ربيع الاخر خوى 60 قبهء غازانى بيفتاد و از مزدوران پنجاه نفر مسلمان و ارمنى و گرجى در زير آن هلاك شدند . و ركوب و حركت رايات همايون از راه نخجوان به عزيمت قشلاميشى اران نخجير كنان با باز و يوز و شكره برانيدن و اسب تاختن و گوى باختن و رمح و سنان آختن . چه سلطان جهان بر سنقور فرنگى و شهباز تركى و شاهين بحرى و عقاب كوهى و تاش شاهى و سگان تازى و بادپايان حجازى كه سلوت رمؤانست ملوك و سلاطين و امرا و خواقين به آن باشد رغبتى صادق و شوق و شعفى غالب داشتى ، و هر كجا مواضع نخجير و شكار و مرغزارى نزه و علفخوارى خرم يافتى ، بدان موضع خرّم شتافتى و يكچند شكره برانيدى و تويجاقان بادپاى دوانيدى و صيد و حوش و طيور كردى . و در مدت اقامت داد عيش و عشرت و طرب و سلوت بدادى . بر جمله روز سهشنبه بيست و يكم جمادى الاولى موافق بيستم انونچ آى به مباركى و فيروزى به مرغزار مرحلهء گاوبارى نزول فرمود . و روز يكشنبه هجدهم جمادى الاخر موافق نوزدهم بيرينكر مينج آى قوس ييل وصول اويزناى غازان پسر ارغون آقا بود از طرف خراسان ، و اظهار ايلى و بندگى ، و كوچ دادن و به نواخت و سيور غاميشى اختصاص و امتياز يافتن و از وفات دوا اعلام كردن كه در شهور سنهء ست و سبعمايه موافق سنهء سكسينينج آى قوس ييل دوا به علت سر سام و خناق در گذشت و بسزاى كردار و نيت افعال خود رسيد و فضيه « آخر الدّواء الكى » 61 زيور صدق يافت . و بعد از واقعه حالت او امرا و اركان دولت او كونجاك پسرش را از بارس كول بياوردند و در حدود سكول بالاى خطهء الماليق بر تخت الوس چغاداى